تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الأرشيف » الاختيار الإلهي – عظة مكتوبة – الدكتور القس غبريال رزق الله

الاختيار الإلهي – عظة مكتوبة – الدكتور القس غبريال رزق الله

منقول من موقع

ghobrialrizkallah.org

 

الاختيار الإلهي

(عد 16 : 1 – 30)

“وأخذ قولاح بن يصهار بن لاوي وداثان وأبيرام ابنا ألياب وأون بن فالت بنو رأوبين يقاومون موسى مع أُناسٍ من بني إسرائيل مئتين وخمسين رؤساء الجماعة مدعوين للاجتماع ذوي اسمٍ. فاجتمعوا على موسى وهرون وقالوا لهما كفاكما. إن كل الجماعة بأسرها مقدسةٌ وفي وسطها الرب. فما بالكما ترتفعلن على جماعة الرب”.

“ما بالكما ترتفعان على جماعة الرب”.

شكاية تذمُّر من الشعب ضد ما يعمله الرب، فأرسل موسى ليدعو داثان وأبيرام ابني ألياب. فقالا: “لا نصعد. أقليلٌ أنك  أصعدتنا من أرضٍ تفيض لبناً وعسلاً لتميتنا في البرية”. رافضون الأمر والأعمال التي عملها الب معهم.

ما صلة قورح بموسى؟ (خر 6 : 16): ” وهذه أسماء بني لاوي بحسب مواليدهم جرشون وقهات ومراري”.

           │ ←   جرشون ← لبني – شمعي.

لاوي ← │←    قهات ← عمرام – يصهار – حبرون، عمرام ← موسى – هرون.

           │ ←    مراري ← محلي – موشي.

اختار الرب بيت عمرام للكهنوت واختار باقي السبط للخدمة. الرب أرسل أمام الشعب موسى وهرون.

سبط كامل للخدمة، نقول لماذا؟ وما السبب؟ هذا هو الشر العظيم.

(لا 8 : 1و2) الرجل الذي يختاره الرب هو المقدس، “فكلم الرب موسى قائلاً خذ هرون وبنيه معه والثياب ودهن المسحة وثور الخطية والكبش وسل الفطير”.

هذا هو روح التذمر ضد الأشياء التي عيَّنها الرب، وكل روح تذمر هو ضد الرب.

يقولون لموسى: “أقليلٌ أنك أصعدتنا”، هل موسى هو الذي أصعدهم؟ ليس هناك تسليم تام لله واعترافاً بعرفانه.

“من سيشتكي على مختاري الله”.

الذي اختاره الر ب للعمل يجهزه للعمل، ليس لأنه أفضل من أي واحد، هذه الفكرة يجب أن تكون عند كل فرد.

هل يختار أُناس عن أُناس لأنهم أفضل؟ كلا وإنما هو الاختيار.    

(أف 1 : 4): “كما اختارنا قبل تأسيس العالم لنكون قديسين وبلا لومٍ قدامه في المحبة”.

(رو 9 : 11): “لأنه وهما لم يولدا بعد ولا فعلا خيراً أو شراً لكي يثبت قصد الله حسب الاختيار ليس من الأعمال بل من الذي يدعو”.

يقول المسيحيون الآن أن الله اختار مريم لأنها أحسن من كل البشر وفوقهم جميعاً لأن الله اختارها، هل نحن نعلم سبب هذا الاختيار! “ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعون حسب قصده”.

هنا النقطة الدعوة والاختيار حسب قصده هو ومشيئته هو لا إرادتنا نحن.

ليس لنا هذه الأسئلة مثل قورح وجماعته.

نجد من يقف على النار ويقول أنت أيها الإنسان هل خلصت! من أنت أيها الإنسان؟ من أنت يا من تسأل؟ ألقي البذر لأنها تعمل.

ليتنا لا نتدخل بالمرة في هذه الأمور ونعمل أنفسنا أصحاب شأن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.