تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الأرشيف » الكنيسة الإنجيلية بالعوام

الكنيسة الإنجيلية بالعوام

الكاتب

 القس هانى عادل

راعى الكنيسة الإنجيلية بالعوام
سنودس النيل الإنجيلي 
الكنيسة الإنجيلية المشيخية بمصر 

الكنيسة الإنجيلية بالعوام

تقع الكنيسة الإنجيلية بالعوام جنوب مدينة المنيا بحوالي 12 كم، وتتبع إداريًا مجمع المنيا الإنجيلي.

أولًا: نشأت الكنيسة

تأسس العمل الإنجيلي بالعوام منذ عام 1908 حيث كانت العوام جهة كرازية تابعة للكنيسة الإنجيلية بعكاكا التابعة لمجمع المنيا الإنجيلي. حيث كانت تقام الإجتماعات في الشارع أسفل إحدى الأشجار التي كانت موجودة في منطقة بالقرية تسمى بوابة القطوطة التي بها الكنيسة الآن.
وفي عام 1952 قام طيب الذكر القس اسحق حنا بتأسيس كنيسة العوام، التي كانت تعرف وقتها وحتى وقت قريب باسم “الكنيسة الإنجيلة بأبو قط”. وكان يأتى إلى الخدمة في العوام بصورة مستمرة الراحل القس اسحق حنا وكان يعاونه كلًا من: الشيخ حنا صليب، والشيخ منسى، والشيخ أبادير. وقد تم عمل منارة وجرس للكنيسة لأول مرة عام 1981 حيث كانت الكنيسة الإنجيلية بالعوام هي الكنيسة الوحيدة التي تخدم قرية العوام وبعض العزب المجاورة لها.
وعند وفاة القس اسحق حنا أكمل العمل بعد ابنه طيب الذكر الراحل القس شكري اسحق حنا الذي قد حصل على قرار جمهوري عام 1997 بإقامة شعائر دينية وممارسة الفرائض بالكنيسة. وفي عام 2003 تم الحصول على قرار هدم وإعادة بناء الكنيسة 3 طوابق، فأصبحت مساحة الكنيسة 200 متر بعدما كانت 80 متر في السابق.
ومن اللحظات التى لا تنسى وتُسطر في تاريخ الكنيسة هي تلك اللحظة التي فيها قام القس اسحق يوم الأحد صباحًا بإعلان خبر الحصول على ترخيص هدم وبناء الكنيسة مما كان له تأثير كبير في نفوس شعب العوام، حيث قام الشعب بالسقف والزغاريط تعبيرًا منه عن فرحته وامتنانه للرب على حصولهم على القرار. وقام الشعب في نفس لحظة اعلان الخبر بتقديم كل ما كان معهم من ذهب وأموال كبداية. وكذلك من الأشياء التي لا تنسى انه تم هدم وحفر أساسات الكنيسة في يوم واحد.

ثانيًا: الخدمة المجتمعية

التعليم

تهتم الكنيسة بخدمة التعليم وذلك من خلال اقامة حضانة لتقديم التعليم في المرحلة قبل الابتدائي مع التركيز على تنمية الأطفال رياضيًا وإبداعيًا وإجتماعيًا وتعليميًا وثقافيًا وذلك من خلال معلمات متميزات يقوموا بالاشراف على عملية التعليم بالحضانة.
كما تقوم الكنيسة بالاهتمام بابنائها الطلاب تعليميًا في المرحلة الإبتدائية من خلال تقويتهم وتقويمهم بدروس تحت مسمى “خد بإيدي” وذلك من خلال إحدى خادمات الكنيسة.

خدمة الرحمة

إيمانًا من الكنيسة أن رسالتها ليست روحيًا فقط بل رسالتها تتضمن الإهتمام بجوانب الإنسان المختلفة، وكذلك محبة الكنيسة لابنائها. فلذلك تقوم الكنيسة بالإهتمام بشعبها وذلك من خلال تقديم المساعدات المادية والعينية للأسر الأكثر احتياجًا. وكذلك اقامة معارض لبيع الملابس باسعار رمزية.

خدمة المجتمع

إيمانًا من الكنيسة بأن الكنيسة لا يقتصر دورها وتأثيرها داخل المجتمع الكنسي فقط بل دورها يمتد لخدمة المجتمع المحيط بها أيضًا سواء مسيحيين أو مسلمين. فلذلك تقوم الكنيسة بعمل شراكات مع الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الإجتماعية من خلال برامجها المختلفة وذلك لخدمة المجتمع والعمل على نموه. ومنها على سبيل المثال لا الحصر: تنظيم قوافل طبية من خلال مستشفى حورس، وكذلك عمل مبادرة لمواجهة فيرس كورونا، وذلك من خلال عمل توعية وتوزيع مطهرات وكمامات لأهل البلد من مسلمين ومسيحيين. كما يوجد أيضًا بالكنيسة فريق لخدمة المجتمع يتكون من مجموعة من خدام الكنيسة يقومون بخدمة المجتمع من خلال أنشطة كثيرة منها: قوافل طبية، تقديم العلاج باسعار رمزية، تقديم كورسات متنوعة بأسعار رمزية، زيارة معهد الاورام وتقديم فقرات متنوعه وهدايا للأطفال بهدف إسعاد الأطفال والتخفيف عنهم.

الامتداد والنمو

ومن الجدير بالذكر أن الكنيسة بالرغم من وجودها في قرية صغيرة، وإمكانياتها محدودة لكنها تقوم برعاية جهتين كرازيتين هما: عزبة طيبة، وعزبة التل. وكأن التاريخ يعيد نفسه. حيث لنا في الجهتين اجتماعات بصورة مستمرة، وتقدم دروس خاصة بالعقيدة الإنجيلية مع عمل عشاء رباني بصورة مستمرة من خلال القس هاني عادل راعي الكنيسة ويعاونه خدام الكنيسة. وكذلك نقوم بمجموعات تلمذة واعداد خدام مما نتج عنه وجود مجموعة من الخدام الذين تم تجهيزهم لتحمل مسؤولية خدمة الكنيسة التي نأمل أن تقام بهما. وقد تم شراء قطعة أرض بإحدى الجهتين، ونصللي أن الرب يفتح لنا الأبواب للمساعدة في وجود كنيسة في كل من الجهتين.

خدام الكنيسة

وقد خدم بالكنيسة مجموعة من الخدام المباركين: القس اسحق حنا، ومن بعده ابنه القس شكري اسحق حنا، الأخ أمير سمير، القس ماجد مجدي(فترة تدريب صيفي تابعة لكلية اللاهوت)، الأخ ناثان عبده، الأخ عاطف لطفي، القس سامي فؤاد. ويرعى الكنيسة الآن القس هاني عادل منذ عام 2018 مع العلم أنه ثاني راعي للكنيسة، وفي عهده تم رسامة أول مجلس أصيل للكنيسة.
كما رأس مجلس الكنيسة كلًا من: القس شكري اسحق، القس يعقوب حنين، القس مكرم روفائيل، القس نسيم فضل، القس رجائي محيي، القس عماد بطرس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.